9 أسباب شائعة للطعم الحامض في الفم

قد يكون الطعم الحامض أو المر في الفم، والذي يستمر لساعات أو حتى أيام، تجربة مزعجة. وفقًا للدكتور مارك رود، طبيب الأسرة، فإن الأسباب متنوعة وقد تكون أحيانًا مفاجئة. يمكن تلخيص أهم تسعة أسباب في الجدول التالي:

السبب المحتملآلية التسبب في الطعم الحامضالإجراءات المقترحة
1. الجفافقلة اللعاب تؤدي لجفاف الفم وتغير حاسة التذوق.شرب ما لا يقل عن 8 أكواب ماء يوميًا.
2. التدخينيُضعف حاسة التذوق ويترك نكهة لاذعة.اعتبارها دافعًا إضافيًا للإقلاع عن التدخين.
3. سوء نظافة الفمتراكم البكتيريا والجير يسبب رائحة وطعم كريه.تفريش الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام الخيط، والفحص الدوري عند الطبيب.
4. العدوى أو المرضنزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية أو قلْف الفم (بقع بيضاء على اللسان) تؤثر على التذوق.التركيز على الترطيب أثناء المرض. مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض أخرى.
5. الأدوية والعلاجاتأدوية مثل باكسلوفيد COVID-19، والمضادات الحيوية، ومضادات الهيستامين، والعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.مناقشة الطبيب المعالج؛ قد يغير الدواء أو يقدم نصائح لتخفيف الطعم.
6. الارتجاع الحمضي أو GERDارتجاع أحماض المعدة إلى المريء والفم.تغيير العادات الغذائية (وجبات صغيرة، عدم الأكل قبل النوم). مراجعة الطبيب إذا كان الارتجاع مزمناً (مرتين أسبوعيًا).
7. التقدم في العمرتقلص براعم التذوق وفقدان بعض الحساسية مع التقدم في السن.الوعي بأنه تغير طبيعي جزء من الشيخوخة.
8. التنفس من الفميؤدي إلى جفاف الفم، مما يخلق بيئة ملائمة للطعم الحامض.استشارة الطبيب لمعرفة السبب الكامن (حساسية، انسداد أنفي).
9. حالات طبية أخرىقد يكون عرضًا لمرض السكري، أو أمراض الكبد، أو أمراض الكلى.مراجعة الطبيب فورًا إذا صاحبه فقدان وزن، أو إرهاق، أو شعور عام بالإعياء.

نصائح عامة ووقت مراجعة الطبيب

في كثير من الأحيان، يمكن تحسين الطعم الحامض بخطوات بسيطة مثل الحرص على الترطيب، ومضغ علكة خالية من السكر، وتعزيز نظافة الفم. كما أن علاج السبب الأساسي، مثل الارتجاع المعدي، يحل المشكلة.

يؤكد الدكتور رود أن الطعم الحامض وحده دون أعراض أخرى عادة لا يدعو للقلق، ولكن يجب مناقشته في الزيارة الدورية للطبيب.

ومتى يجب أن تطلب المساعدة الطبية عاجلاً؟
يجب الاتصال بالطبيب إذا استمر الطعم الحامض لعدة أسابيع، أو إذا ظهرت أعراض مقلقة أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو التعب الشديد، أو الإعياء العام. كما أن التشخيص الدقيق مهم لأن الأسباب المحتملة واسعة وتشمل أيضًا نقص الزنك، والتغيرات الهرمونية (كما في الحمل وانقطاع الطمث)، أو اضطرابات القلق.

أتمنى أن تجد هذه المعلومات مفيدة. هل هناك سبب معين من القائمة تشعر أنه قد ينطبق على حالتك، أو هل لديك أعراض أخرى تريد الاستفسار عنها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top