قص اللثة: إجراء جراحي لعلاج فرط نمو اللثة

ما هو استئصال اللثة؟

استئصال او قص اللثة هو إجراء جراحي يُجرى لإزالة جزء من نسيج اللثة (اللثة) من حول الأسنان. يُعرف فرط نمو اللثة طبياً باسم “تضخم اللثة”، وهذا الإجراء يهدف إلى علاج هذه الحالة واستعادة المظهر الصحي للفم وتسهيل العناية اليومية بالأسنان.

دواعي إجراء العملية

يُوصى بهذا الإجراء في عدة حالات، منها:

  • تضخم اللثة: وهو النمو الزائد للأنسجة، والذي قد يكون ناتجاً عن عوامل مثل:
    • بعض الأدوية (مثل أدوية الصرع، علاجات ضغط الدم، أو مثبطات المناعة).
    • تغيرات هرمونية (كالحمل).
    • أمراض جهازية معينة (مثل اللوكيميا).
    • أسباب وراثية.
  • تغطية الأسنان: عندما تنمو اللثة لتغطي جزءاً كبيراً من الأسنان، مما يؤثر على المظهر الجمالي للابتسامة (“الابتسامة اللثوية”).
  • تسهيل العناية بالأسنان: يصعب تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل فعال تحت اللثة المتضخمة، مما يزيد من خطر التسوس والتهاب اللثة.
  • تحضير الفم لعلاجات أخرى: مثل تركيب تيجان أو جسور جديدة، أو كجزء من علاج أمراض اللثة الأكثر شمولاً.

كيف يتم التحضير للعملية؟

سيقوم طبيب الأسنان أو أخصائي أمراض اللثة بما يلي:

  1. تشخيص الحالة: فحص شامل للفم والأسنان وتحديد سبب تضخم اللثة.
  2. تخطيط العلاج: قد يشمل ذلك علاج السبب الأساسي (مثل تغيير الدواء المسبب بالتنسيق مع الطبيب المعالج) أو علاج أي التهاب لثوي موجود.
  3. التخدير: يتم استخدام مخدر موضعي لتخدير المنطقة المعنية، لذا لن تشعر بألم أثناء الإجراء.

خطوات إجراء استئصال اللثة

يتم تنفيذ العملية بعدة طرق، وأكثرها شيوعاً في العيادات هي:

  • الاستئصال بالليزر: يستخدم الطبيب ليزراً خاصاً لإزالة النسيج الزائد وتشكيل خط اللثة الجديد. غالباً ما يكون هذا الأسلوب أقل نزفاً وأسرع في الشفاء.
  • الاستئصال الجراحي التقليدي: يستخدم الطبيب مشرطاً جراحياً أو أداة كحت لإزالة الأنسجة الزائدة، ثم يستخدم الكي الكهربائي أو أدوات أخرى لإغلاق النسيج المتبقي وإيقاف النزيف.

تستغرق العملية عادةً بين 30 إلى 60 دقيقة، حسب حجم المنطقة المعالجة.

ما بعد العملية والتعافي

  • الفترة الأولى: قد تشعر ببعض الانزعاج أو الألم الخفيف بعد زوال تأثير المخدر، والذي يمكن إدارته بمسكنات الألم التي يصفها الطبيب.
  • التعليمات: سيعطيك الطبيب تعليمات دقيقة للعناية بالمنطقة، تشمل نظاماً غذائياً ليناً وبارداً لبضعة أيام، وتجنب الغرغرة القوية أو تنظيف المنطقة مباشرة.
  • الشفاء: تبدأ اللثة بالالتئام بسرعة. قد تُغطى المنطقة بضمادة جراحية لبضعة أيام إلى أسبوع. عادة ما يزول التورم خلال أسبوع، ويكتمل الشفاء بشكل ملحوظ في غضون أسبوعين إلى شهر.

فوائد ومخاطر محتملة

  • الفوائد: تحسين صحة الفم، استعادة المظهر الجمالي الطبيعي للابتسامة، تسهيل التنظيف ومنع مشاكل المستقبل.
  • المخاطر (نادرة): تشمل النزيف، العدوى، الحساسية تجاه المخدر، أو تراجع اللثة أكثر من المطلوب. اتباع تعليمات الطبيب يقلل هذه المخاطر إلى حد كبير.

الخلاصة

يُعد قص اللثة حلاً جراحياً فعالاً وآمناً لعلاج فرط نمو اللثة الناتج عن أسباب متعددة. فهو لا يحسن من مظهر الابتسامة فحسب، بل يعزز بشكل كبير من صحة الفم على المدى الطويل ويمنع المضاعفات المستقبلية. التشخيص الصحيح وعلاج السبب الجذري، إلى جانب العناية الفموية الجيدة بعد الإجراء، هما مفتاح النجاح والشفاء السريع.

ملاحظة: هذه المعلومات لأغراض التثقيف الصحي فقط ولا تغني عن استشارة طبيب الأسنان أو أخصائي أمراض اللثة للتشخيص الدقيق وخطة العلاج المناسبة لحالتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top