جيوب اللثة: الأسباب، العلاج، والوقاية

جيوب اللثة هي فجوات أو فراغات تتكون حول الأسنان تحت خط اللثة، وتمتلئ هذه الجيوب بالبكتيريا المسببة للعدوى، وهي علامة على أمراض اللثة المتقدمة (التهاب دواعم السن).

مدى خطورة جيوب اللثة

يتم قياس عمق جيوب اللثة بالمليمترات لتحديد شدة الحالة:

  • من 1 إلى 3 ملم: عمق طبيعي وصحي.
  • من 4 إلى 5 ملم: مرحلة مبكرة من التهاب دواعم السن.
  • من 5 إلى 7 ملم: التهاب دواعم السن متوسط.
  • من 7 إلى 12 ملم: التهاب دواعم السن المتقدم.

كيف تتكون هذه الجيوب؟

تبدأ المشكلة عادةً بالتهاب اللثة (Gingivitis)، الناتج عن تراكم اللويحات السنية (البلاك). إذا لم تتم إزالة البلاك، يتصلب مكونًا الجير، مما يسبب التهابًا وعدوى تدفع اللثة للانفصال عن الأسنان، مكونة جيوبًا تتراكم فيها البكتيريا وتتلف العظم الداعم.

عوامل تزيد من خطر الإصابة

بالإضافة إلى سوء نظافة الفم، تشمل عوامل الخطر:

  • التدخين أو استخدام التبغ.
  • بعض الحالات الصحية: مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية ونقص فيتامين ج.
  • التغيرات الهرمونية: أثناء الحمل أو انقطاع الطمث.
  • بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم.
  • العوامل الوراثية.

خيارات العلاج

يعتمد العلاج على عمق الجيب ومدى تلف العظم:

  1. التنظيف الاحترافي: للجيوب الصغيرة (4-5 ملم)، مع تحسين العناية المنزلية.
  2. كشط الجذر وتخطيطه: إجراء غير جراحي لتنظيف الجذور وتسهيل إعادة التصاق اللثة.
  3. جراحة تقليل الجيب (جراحة الفتاحة): للجيوب العميقة، حيث يتم رفع اللثة لتنظيف الجذور بعمق، وقد تُعدل العظام المصابة قبل إعادة خياطة اللثة.

علاجات مستقبلية واعدة

أشارت دراسة عام 2019 إلى إمكانية استخدام أغشية اصطناعية لتحفيز نمو أنسجة اللثة المفقودة، لكن هذه التقنية لا تزال قيد البحث ولا تحل محل أهمية النظافة الفموية الجيدة.

المضاعفات المحتملة عند الإهمال

عدم علاج جيوب اللثة يمكن أن يؤدي إلى:

  • احمرار وتورم اللثة وخروج القيح.
  • ألم أثناء المضغ.
  • رائحة الفم الكريهة المستمرة.
  • تراجع اللثة وفقدان العظم.
  • خلخل الأسنان وفقدانها في النهاية.

نصائح أساسية للوقاية

  1. اغسل أسنانك مرتين يوميًا على الأقل بفرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد.
  2. استخدم الخيط الطبي يوميًا لتنظيف ما بين الأسنان.
  3. استخدم غسول فم مضادًا للبكتيريا أو يقلل البلاك.
  4. قلل من السكريات في غذائك، وإذا تناولتها فاشطف فمك بالماء بعدها.
  5. توقف عن استخدام جميع منتجات التبغ.
  6. زور طبيب الأسنان بانتظام (كل 6 أشهر تقريبًا) للفحص والتنظيف الاحترافي.

الخلاصة

جيوب اللثة هي مؤشر خطير على أمراض اللثة المتقدمة. لحسن الحظ، يمكن السيطرة عليها وعلاجها من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب من قبل طبيب الأسنان، إلى جانب الالتزام اليومي الصارم بنظافة الفم، وهو أيضًا حجر الزاوية في منع ظهورها من الأساس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top